Modern Western civilization has magnificent powers of deception.
It is bent on transforming the rest of mankind to be carbon copies of themselves.



الحديث الشريف الذي يوضح أن أعظم الشياطين منزلة عند إبليس هو الذي يفرق بين

 الرجل وزوجته هو حديث صحيح رواه الإمام مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:


«إنَّ إبليسَ يضعُ عرْشَه على الماء، ثم يَبْعَث سَراياه، 

فأدْناهم منه منزِلةً أعظمُهم فتنةً، يجيء أحدهم فيقول

ما تركتُه حتى فرقت بينه وبين امرأته! فيقول: نعم أنتَ

فيلتزمه» [رواه مسلم]


شرح موجز للحديث:

سراياه: هم أعوانه من الشياطين الذين يبعثهم للوسوسة.

أعظمهم فتنة: أكثرهم إفساداً وضرراً للناس.

فيلتزمه: يضمه إليه ويقربه لمكانته، لأن التفريق بين الزوجين يؤدي إلى مفاسد عظيمة،

 كقطع الرحم، وفساد الأولاد، وانتشار البغضاء.

يُظهر هذا الحديث خطورة التفريق بين الزوجين، وأنه من أحب الأعمال إلى الشيطان،

 ويوضح الـموسوعة الحديثية لـ dorar.net تفاصيل هذا الشرح.





وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا


 

Make a free website with Yola