يَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ:
مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ وَذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي،
أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ.
وَفَضْلُ كَلاَمِ اللهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلاَمِ
كَفَضْلِ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ
الـقـرآن
«كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ؛
هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ،
وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ،
وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ؛
هُوَ الَّذِي لاَ تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلاَ تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ،
وَلاَ يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلاَ يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ،
وَلاَ تَنْقَضِى عَجَائِبُهُ؛
هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا
(إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِى إِلَى الرُّشْدِ)،
مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ
وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِىَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ»
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
إِنِّي قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا مَا أَخَذْتُمْ بِهِمَا أَوْ عَمِلْتُمْ بِهِمَا
كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي
وَلَنْ تَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيّ الْحَوْضَ
=================================================
أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمْصِىُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ قَالَ : وَفَدْتُ مَعَ أَبِى إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بِحُوَّارَيْنَ حِينَ تُوُفِّىَ مُعَاوِيَةُ نُعَزِّيهِ وَنُهَنِّيهِ بِالْخِلاَفَةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ فِى مَسْجِدِهَا يَقُولُ
أَلاَ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُرْفَعَ الأَشْرَارُ وَتُوضَعَ الأَخْيَارُ
أَلاَ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْقَوْلُ وَيُخْزَنَ الْعَمَلُ
أَلاَ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُتْلَى الْمَثْنَاةُ فَلاَ يُوجَدُ مَنْ يُغَيِّرُهَا
قِيلَ لَهُ: وَمَا الْمَثْنَاةُ؟
قَالَ: مَا اسْتُكْتِبَ مِنْ كِتَابٍ غَيْرِ الْقُرْآنِ
فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَبِهِ هُدِيتُمْ
وَبِهِ تُجْزَوْنَ وَعَنْهُ تُسْأَلُونَ
-
فَلَمْ أَدْرِ مَنِ الرَّجُلُ، فَحَدَّثْتُ بِذَا الْحَدِيثِ بَعْدَ ذَلِكَ بِحِمْصَ
فَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَوَمَا تَعْرِفُهُ؟
قُلْتُ: لاَ. قَالَ: ذَاكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو
From
ʿAmr ibn Qays, who said:
“I traveled with my father to Yazīd
ibn Muʿāwiyah in Ḥuwwārayn after the death of Muʿāwiyah to
offer him condolences and to congratulate him on the
caliphate.
While there, we came across a man in the mosque
saying:
‘Indeed, from the signs of the Hour is that the
wicked will be raised (in status) and the righteous will be brought
low.
Indeed, from the signs of the Hour is that speech will
become widespread and action will be neglected.
Indeed, from the
signs of the Hour is that the Mathnaah
will be recited and no one will oppose it.’
It was said
to him: ‘What is the Mathnaah?’
He
replied: ‘That which is written down from a book other than The
Quraan.
So hold fast to The Quraan —
by it you are guided, by it you will be rewarded, and about it you
will be questioned.’
I did not know who the man was, but
later narrated this ḥadīth in Ḥimṣ, and a man from the group
said to me:
‘Do you not know who that was?’
I said:
‘No.’
He said: ‘That was ʿAbdullāh ibn ʿAmr (may Allaah
be pleased with them both).’”
باب فضل قراءة القرآن
=========================
991- عن أبي أمامة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم
القيامة شفيعاً لأصحابه) رَوَاهُ مُسلِمٌ.
992- وعن النواس بن سمعان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: (يؤتى يوم القيامة
بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران، تحاجان عن صاحبهما) رَوَاهُ مُسلِمٌ.
993- وعن عثمان بن عفان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه)
رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
994- وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة
الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
995- وعن أبي موسى الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن
مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل
المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها
ريح وطعمها مر) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
996- وعن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن اللَّه يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع
به آخرين) رَوَاهُ مُسلِمٌ.
997- وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه اللَّه القرآن
فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه اللَّه مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
(الآناء): الساعات.
998- وعن البراء رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوط بشَطَنَيْن فتغشته سحابة فجعلت
تدنو وجعل فرسه ينفر منها فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك، فقال: (تلك السكينة تنزلت للقرآن)
مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
(الشطن) بفتح الشين المعجمة والطاء المهملة: الحبل.
999- وعن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفاً من كتاب اللَّه فله حسنة،
والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف) رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ
صحيح.
1000- وعن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (إن الذي ليس في جوفه شيء من
القرآن كالبيت الخرب) رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.
1001- وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يقال لصاحب القرآن اقرأ
وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا؛ فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها) رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ
صحيح.
موقع "تنزيل" – القرآن الكريم
منشورة على موقعي
https://www.youtube.com/@albayanalqurany
روائع البيان القرآني
------------------------------------
ترجمات
معاني القرآن
------------------------------------
http://www.al-mishkat.com/words/
معجم كلمات القرآن الكريم
------------------------------------
الباحث العربي - قاموس عربي
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:
لَيُسْرَيَنَّ عَلَى الْقُرْآنِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلاَ يُتْرَكُ آيَةٌ فِي مُصْحَفٍ وَلاَ فِي قَلْبِ أَحَدٍ إِلاَّ رُفِعَتْ.
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ
نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ
أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ
أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ
أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ
أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي
وَجَلاَءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي
إليك
الخطوات باختصار حول كيفية انتقال القرآن
من الوحي الإلهي إلى مصحف واحد في عهد
الخليفة عثمان بن عفّان:
الوحي
إلى النبي ﷺ (610–632م)
–
جبريل
عليه السلام نزل بكلام الله على النبي ﷺ
على مدى 23
سنة.
–
كان
النبي ﷺ يحفظ الآيات ويقرؤها على الصحابة.
–
الصحابة
كانوا يحفظونها ويكتبونها على مواد مختلفة
مثل الرقاع، والجلد، والعظام، وجريد
النخل.
جمع
القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله
عنه (632–634م)
–
بعد
استشهاد عدد كبير من القرّاء في معركة
اليمامة، أشار عمر رضي الله عنه على أبي
بكر بجمع القرآن في مكان واحد.
–
كُلّف
زيد بن ثابت رضي الله عنه بجمع الآيات من
الرقاع والصدور، والتحقق منها بشهادة
الشهود.
–
جُمعت
في مصحف واحد (صحف)
حفظت
عند أبي بكر، ثم عند عمر، ثم عند حفصة بنت
عمر رضي الله عنهم.
توحيد
المصاحف في عهد عثمان رضي الله عنه
(644–656م)
–
ظهرت
اختلافات في اللهجات والقراءات بين
المسلمين في الأمصار.
–
أمر
عثمان زيد بن ثابت وفريقًا من القرشيين
بنسخ مصحف موحّد من الصحف التي عند حفصة،
على لسان قريش.
–
أُعدّت
عدة نسخ مطابقة وأُرسلت إلى الأمصار
الكبرى (مكة،
الكوفة، البصرة، الشام...)
مع
قراء لتعليمها.
–
أُحرقت
المصاحف والنسخ غير الرسمية لمنع
الخلاف.
وبذلك
توحّد نص القرآن الكريم وحُفظ كما أُنزل
على النبي ﷺ.
Here’s
a concise step-by-step outline of how the Quraan moved from
revelation to a single compiled book during the caliphate of ʿUthmān
ibn ʿAffān:
Revelation to Prophet Muḥammad ﷺ
(610–632
CE)
– Angel Jibreel conveyed Allaah’s words to the Prophet
over 23 years.
– The Prophet ﷺ
memorized
the verses and recited them to his companions.
– Companions
memorized them and wrote them on materials like parchment, leather,
bone, and palm stalks.
Compilation under Abū Bakr (r.
632–634 CE)
– After heavy loss of Qur’ān memorizers in
the Battle of Yamāmah, ʿUmar urged Abū Bakr to collect the text in
one place.
– Zayd ibn Thābit oversaw gathering written pieces
and oral recitations, verifying them with witnesses.
– The
compiled text (ṣaḥīfah) was kept with Abū Bakr, then ʿUmar,
then Ḥafṣah (daughter of ʿUmar).
Standardization
under ʿUthmān (r. 644–656 CE)
– Differences in dialect and
recitation arose among Muslims in different regions.
– ʿUthmān
ordered Zayd ibn Thābit and a team to produce standardized copies
from Ḥafṣah’s manuscript, in the Quraysh dialect.
–
Multiple identical copies were made and sent to major cities (Makkah,
Kūfah, Basrah, Damascus, etc.) with reciters to teach them.
–
Other unofficial written copies were burned to prevent
disputes.
That is how the Quraan became unified in one
written form, preserving the exact wording revealed to the Prophet ﷺ.