تحدث د. فاضل السامرائي في هذه الحلقة عن كلمة السعي في الآية 260 من سورة البقرة. د. فاضل كان يعني الضمير العائد على "الطير" في كلمة "ادعهن" كما قال المفسرون. ولكن الضمير في "ادعهن" يعود على الجبال. ألله يحيي الجبال وليس الطير. إبراهيم يدعو الجبال وليس الطير.


اللهم كما جمعت الطير لسيدنا ابراهيم من علي كل جبل جزء حتي يطمن قلبه اجمعني بيوسف ابن فاطمه عاجلا ليس اجلا واجعله زوج صالح لي وارزقني منه بالذريه الصالحه انك عزيز حكيم



ذكرت كتب التفسير معاني متعددة لكلمة ﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ في قوله تعالى:

﴿فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ [البقرة: 260]

وفيما يلي أشهر الألفاظ التي ذكرها المفسرون واللغويون، مع نسبة كل قول إلى قائليه:

اللفظ المرادف المعنى من أشهر من ذكره
ضمَّهنَّ إليك اجمعهن واجعلهن قريبات منك Abdullah ibn Abbas، Mujahid ibn Jabr، Qatadah ibn Di'amah، ومال إليه Muhammad ibn Jarir al-Tabari
أملْهُنَّ إليك اجذبهن ووجِّههن نحوك مروي عن بعض أهل اللغة، وذكره Muhammad ibn Jarir al-Tabari
اجمعهنَّ إليك قرِّبهن واجمعهن عندك ذكره Abu al-Qasim al-Zamakhshari وغيره
قطِّعهنَّ شقِّق الطيور وقطِّع أعضاءها نُقل عن جماعة من المفسرين، وذكره Ismail ibn Kathir، وAbdullah al-Qurtubi، وFakhr al-Din al-Razi ضمن الأقوال الواردة
ذبِّحهنَّ اذبح الطيور ورد في بعض الروايات التفسيرية المبنية على القول بالتقطيع
أوثقهنَّ أو احبسهنَّ من معنى الجمع والشدّ ذكره اللغويون عند شرح مادة (ص ر ر)
ملاحظة مهمة

عند الرجوع إلى كتب التفسير الكبرى نجد أن الخلاف يدور أساسًا بين اتجاهين:

اتجاه لغوي يرى أن معنى "فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ" هو:

ضُمَّهن إليك


اجمعهن إليك


أمِلْهن إليك

واستدل أصحابه بأن مادة (ص ر ر) تدل في أصلها على الجمع والشد.

اتجاه تفسيري روائي يرى أن المعنى:

قطِّعهن
أو اذبحهن ثم فرّق أجزاءهن على الجبال

واعتمد على الروايات الواردة عن بعض السلف في تفسير الآية.

ومن ثم فإن أشهر مرادفات "فَصُرْهُنَّ" التي وردت في كتب التفسير هي:

ضمهن، اجمعهن، أملهن إليك، قربهن إليك، قطِّعهن، ذبِّحهن.

أما من حيث أصل اللغة، فإن كثيرًا من أئمة اللغة يربطون الجذر (ص ر ر) بمعاني الجمع والشد والضم، ومنه: الصُّرَّة (الكيس المشدود)، والصَّرّ (الجمع والربط).


 

Make a free website with Yola