ذكرت
كتب التفسير معاني متعددة لكلمة ﴿فَصُرْهُنَّ
إِلَيْكَ﴾ في قوله تعالى:
﴿فَخُذْ
أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ
إِلَيْكَ﴾ [البقرة:
260]
وفيما
يلي أشهر الألفاظ التي ذكرها المفسرون
واللغويون، مع نسبة كل قول إلى قائليه:
اللفظ
المرادف المعنى من
أشهر من ذكره
ضمَّهنَّ
إليك اجمعهن
واجعلهن قريبات منك Abdullah
ibn Abbas،
Mujahid
ibn Jabr،
Qatadah
ibn Di'amah،
ومال إليه Muhammad
ibn Jarir al-Tabari
أملْهُنَّ
إليك اجذبهن
ووجِّههن نحوك مروي
عن بعض أهل اللغة، وذكره Muhammad
ibn Jarir al-Tabari
اجمعهنَّ
إليك قرِّبهن
واجمعهن عندك ذكره
Abu
al-Qasim al-Zamakhshari وغيره
قطِّعهنَّ شقِّق
الطيور وقطِّع أعضاءها نُقل
عن جماعة من المفسرين، وذكره Ismail
ibn Kathir،
وAbdullah
al-Qurtubi،
وFakhr
al-Din al-Razi ضمن
الأقوال الواردة
ذبِّحهنَّ اذبح
الطيور ورد
في بعض الروايات التفسيرية المبنية على
القول بالتقطيع
أوثقهنَّ
أو احبسهنَّ من
معنى الجمع والشدّ ذكره
اللغويون عند شرح مادة (ص
ر ر)
ملاحظة
مهمة
عند
الرجوع إلى كتب التفسير الكبرى نجد أن
الخلاف يدور أساسًا بين اتجاهين:
اتجاه
لغوي يرى أن معنى "فَصُرْهُنَّ
إِلَيْكَ"
هو:
ضُمَّهن
إليك
اجمعهن
إليك
أمِلْهن
إليك
واستدل
أصحابه بأن مادة (ص
ر ر)
تدل
في أصلها على الجمع والشد.
اتجاه
تفسيري روائي يرى أن المعنى:
قطِّعهن
أو
اذبحهن ثم فرّق أجزاءهن على الجبال
واعتمد
على الروايات الواردة عن بعض السلف في
تفسير الآية.
ومن
ثم فإن أشهر مرادفات "فَصُرْهُنَّ"
التي
وردت في كتب التفسير هي:
ضمهن،
اجمعهن، أملهن إليك، قربهن إليك، قطِّعهن،
ذبِّحهن.
أما
من حيث أصل اللغة، فإن كثيرًا من أئمة
اللغة يربطون الجذر (ص
ر ر)
بمعاني
الجمع والشد والضم، ومنه:
الصُّرَّة
(الكيس
المشدود)،
والصَّرّ (الجمع
والربط).