الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله


الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد

****************************************


عيدكم مبارك


تَقَبَّلَ اللهُ طَاعَتَكُم


وَكُلُّ عَام وَأَنْتُمْ بِخَيْر


 
الحمد لله الذي بَلَّغَنَا رمضان

أللَّهم أعِنَّا على الصيام والقيام

كل رمضان وأنتم بخير
 






«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ 


كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ»



يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ


كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ


شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ


 فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ


وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ


يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ


وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ



عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ


أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَىُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟


قَالَ «قُولِى اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّى»





لَيْلَةُ الْقَدْرِ


سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ

===================


في ليلة القدر يتسحّرون ويصلّون الفجر وينامون قبل مطلع الفجر

====================================




من مواعظ الإمام صلاح الدين، في الخطأ المبين، لأذان الفجر والسحور





كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ


«مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ،


فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلاَفُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ»


كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى سَفَرٍ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، 


فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ لِبَعْضِ الْقَوْمِ «يَا فُلاَنُ قُمْ ، فَاجْدَحْ لَنَا».


فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَمْسَيْتَ. قَالَ «انْزِلْ ، فَاجْدَحْ لَنَا».


قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَوْ أَمْسَيْتَ. قَالَ «انْزِلْ ، فَاجْدَحْ لَنَا».


قَالَ إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا. قَالَ «انْزِلْ ، فَاجْدَحْ لَنَا».


فَنَزَلَ فَجَدَحَ لَهُمْ ، فَشَرِبَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ


«إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ»



« إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا وَجَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ »
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِىِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى سَفَرٍ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ « يَا فُلاَنُ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا ». قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا. قَالَ « انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا ». قَالَ فَنَزَلَ فَجَدَحَ فَأَتَاهُ بِهِ فَشَرِبَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ
« إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا وَجَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ».




قَالَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَائِشٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم


الْفَجْرُ فَجْرَانِ فَأَمَّا الْمُسْتَطِيلُ فِى السَّمَاءِ فَلاَ يَمْنَعَنَّ السَّحُورَ وَلاَ تَحِلُّ

 فِيهِ الصَّلاَةُ وَإِذَا اعْتَرَضَ فَقَدْ حَرُمَ الطَّعَامُ فَصَلِّ صَلاَةَ الْغَدَاةِ


-----------------------------------------------------------------------------------------

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم


لاَ يَغُرَّنَّكُمْ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ وَلاَ بَيَاضُ الأُفُقِ الْمُسْتَطِيلُ هَكَذَا

 حَتَّى يَسْتَطِيرَ هَكَذَا


وَحَكَاهُ حَمَّادٌ بِيَدَيْهِ قَالَ يَعْنِى مُعْتَرِضًا

-----------------------------------------------------------------------------------------

قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم


«كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ يَهِيدَنَّكُمُ (يمنعنّكم) السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ (المستطيل)

وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَعْتَرِضَ لَكُمُ الأَحْمَرُ»


عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ لاَ يَحْرُمُ عَلَى الصَّائِمِ الأَكْلُ وَالشُّرْبُ حَتَّى يَكُونَ الْفَجْرُ الأَحْمَرُ

 الْمُعْتَرِضُ. وَبِهِ يَقُولُ عَامَّةُ أَهْلِ الْعِلْمِ.

-----------------------------------------------------------------------------------------

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم


«لاَ يَمْنَعَنَّكُمْ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ وَلاَ الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيلُ وَلَكِنِ الْفَجْرُ

 الْمُسْتَطِيرُ (المنتشر ضوءه) فِى الأُفُقِ»



عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اتَّخَذَ حُجْرَةً مِنْ حَصِيرٍ فِي رَمَضَانَ

فَصَلَّى فِيهَا لَيَالِيَ، فَصَلَّى بِصَلاَتِهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ؛ فَلَمَّا عَلِمَ بِهِمْ جَعَلَ يَقْعُدُ،

فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ:

"قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ،


فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ،


فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ صَلاَةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ، إِلاَّ الْمَكْتُوبَةَ"



عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:


"صَلاَةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا فِي حُجْرَتِهَا،


وَصَلاَتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا فِي بَيْتِهَا".



عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:


"اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلاَتِكُمْ، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا"



Narrated Zaid bin Thabit:

Allaah's Messenger made a small room in the month of Ramadan (Saeid said, "I think that Zaid bin Thabit said that it was made of a mat") and he prayed there for a few nights, and so some of his companions prayed behind him. When he came to know about it, he kept on sitting. In the morning, he went out to them and said, "I have seen and understood what you did. You should pray in your houses, for the best prayer of a person is that which he performs in his house except the compulsory prayers."



Ibn Masood reported the Prophet as saying, “It is more excellent for a woman to pray in her house than in her courtyard, and more excellent for her to pray in her private chamber than in her house.”

 

Make a free website with Yola