ما هو تفسير الآية؟
-----------------
"الـذِكْـر"
هو الوعيد بالعذاب والإهلاك لمن يكفر بالله ويكذّب المرسلين
ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ﴿٩﴾
هو الوعد الصادق للرسل بالإنجاء، وهو الوعيد للمكذبين
بالعذاب والإهلاك لمن يكفر بالله ويكذّب المرسلين
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
= وليس =
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ للقرآن فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ!
============================================
قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط
جاءهم الذكر وليس عندهم القرآن
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا
(طه 113)
يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا == لا تعني == يُحْدِثُ لَهُمْ قرآنا
أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ
أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ القرآن صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ!
قال المفسِّرون:
أي هل نترك تذكيركم بالوحي والقرآن، ونُعرض عن إنزال الذكر عليكم؟
=================================================
ولكن إنزال القرآن يكون على الرسول أو إلى الرسول، وليس على الكافرين والعاصين
والمكذبين للرسل. ومن ناحية أخرى "الذكر" هو الوعيد بالعذاب والإهلاك لمن يكفر بالله
ويكذّب المرسلين. في هذه الآية الذكر لا يعني القرآن والوحي.
=================================================
"أفنترك تذكيركم ووعيدكم بالعذاب إعراضًا منّا عنكم لأنكم قوم مسرفون؟
كلا، بل نذكّركم ونخوّفكم، حتى لا يبقى لكم عذر."
=================================================
معنى الآية: هل نترك تذكيركم وإنذاركم ووعيدكم بالعذاب والإهلاك من باب الصفح والمسامحة وأنتم على حالكم من الإسراف والكفر والتكذيب؟ لا هذا لا يكون.
=================================================
نعم
✅ بالضبط هذا هو المعنى.
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ
فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾
فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ﴿١٢﴾
وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ﴿١٣﴾
تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ ﴿١٤﴾
وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٥﴾
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿١٦﴾
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ ﴿١٩﴾
تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ﴿٢٠﴾
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٢١﴾
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ
فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴿٢٤﴾
أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴿٢٥﴾
سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ﴿٢٦﴾
إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ﴿٢٧﴾
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ ﴿٢٨﴾
فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ ﴿٢٩﴾
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٠﴾
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ﴿٣١﴾
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ ۖ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ ﴿٣٤﴾
نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ ﴿٣٥﴾
وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ ﴿٣٦﴾
وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٧﴾
وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ ﴿٣٨﴾
فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٩﴾
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
سورة الأنبياء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ﴿١﴾
مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿٢﴾
لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ ﴿٣﴾
قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٤﴾
بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ﴿٥﴾
مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا ۖ أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۖ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٧﴾
وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ ﴿٨﴾
ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ﴿٩﴾
لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠﴾
وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴿١١﴾
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢﴾
لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣﴾
قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤﴾
فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥﴾
"أهل الذكر" ليس هم العلماء أو أهل العلم
=================================
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ (يوسف 109)
=================
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ
=================
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿الأنبياء: ٧﴾
----------------------------------------------------------------------
وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴿١١﴾
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢﴾
لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣﴾
قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤﴾
فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥﴾
======================================
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿النحل: ٤٣﴾
------------------------------------------------
بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٤٤﴾
أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٤٥﴾
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ﴿٤٦﴾
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٤٧﴾
=============================
الْبَيِّنَاتُ وَالزُّبُرُ وَالذِّكْرُ
في هذه الآية ليست كُتباً
=============================
بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
﴿٤٤ النحل﴾
وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ
﴿٢٥ فاطر﴾
زبر
الزَّبُورِ (1) الزُّبُرِ (2) زَبُورًا (2) زُبَرَ (1) زُبُرًا (1) زُبُرِ (1) وَالزُّبُرِ (2) وَبِالزُّبُرِ (1)
كلمة الزبور وردت في القرآن مرة واحدة فقط بأل التعريف، وهي ليست ما أنزل الله على نبيّه داود الذي تلقى من ربه زبورا دون أل التعريف:
وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163 النساء)
وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (55 الإسراء)
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
- وردت في القرآن كلمات "الْعَالِمُونَ" و "الْعُلَمَاؤُا" و "عَالِمِينَ" و "لِلْعَالِمِينَ"، فلا يُعقل أن يكون أهل الذكر هم هؤلاء.
- وردت في القرآن عبارة "أُوتُوا الْعِلْمَ” ثماني مرَّات، فلا يمكن أن يكون في القرآن عبارتان مختلفتان للتعبير عن نفس التسمية.
- الآيتان اللتان وردت فيهما عبارة "أهل الذكر" متعلقتان بالنبي الرسول محمد، فليس من المعقول أن يرسل الله رسوله ثم يقول للمرسل إليهم اسألوا طرفا غير الرسول المرسل.
- فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ۚ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (يونس 94). فلو كان المقصود أهل الكتاب (اليهود والنصارى) لذكر الله ذلك تحديدا.
- الآيتان اللتان وردت فيهما عبارة "أهل الذكر" متعلقتان بالمشركين في مكة، فليس من المعقول أن يرسل الله رسولا ثم يقول للمرسل إليهم اسألوا أهل الكتاب الذين حرَّفوا الكتاب وكفروا بعد إيمانهم.
- كلمة "أهل" تحمل معنى الاستحقاق، ولا يوجد من "يستحق" القرآن، في حين أنه يوجد من يستحق العذاب والإهلاك.
- لا وجود لعبارة "أهل القرآن" لا في القرآن ولا في الحديث، وعليه فإن معنى "أهل الذكر" ليس أهل القرآن ولا أهل العلم بالقرآن خاصة أو بالعلم عامة.
"الـذِكْـر"
--------------------------------------------------------------------
هو الوعيد بالعذاب والإهلاك لمن يكفر بالله ويكذّب المرسلين
ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ﴿٩﴾
هو الوعد الصادق للرسل بالإنجاء، وهو الوعيد للمكذبين بالعذاب والإهلاك لمن يكفر بالله ويكذّب المرسلين
لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠﴾
-------------------------------------------------------
لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه الوعيد لكم بالاهلاك والعذاب إذا كذبتم الرسول وكفرتم بالله.
ختام الآية "أَفَلَا تَعْقِلُونَ" دليل واضح على أن المراد بالاية ليس الشرف والسمعة. مثلا: "أفلا تشكرون"!
1. أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿البقرة: ٤٤﴾
2. وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ
أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿البقرة: ٧٦﴾
3. يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿آل عمران: ٦٥﴾
4. وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿الأنعام: ٣٢﴾
5. فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ
أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
﴿الأعراف: ١٦٩﴾
6. قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿يونس: ١٦﴾
7. يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿هود: ٥١﴾
8. وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن
قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿يوسف: ١٠٩﴾
9. لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿الأنبياء: ١٠﴾
10. أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿الأنبياء: ٦٧﴾
11. وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿المؤمنون: ٨٠﴾
12. وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿القصص: ٦٠﴾
13. وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿الصافات: ١٣٨﴾
كلمة "الذِّكر" في قوله تعالى: "وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ" (الأنبياء 105) تشير إلى عدة تفسيرات بحسب المفسرين:
اللوح المحفوظ: وهو الكتاب الذي كُتبت فيه الأمور المقدرة والأحكام منذ الأزل. فعندما يُقال "من بعد الذكر" يشير إلى أن هذا الوعد قد كُتب في الزبور بعد أن كُتب في اللوح المحفوظ.
التوراة: بعض المفسرين مثل ابن كثير قالوا أن المقصود بـ "الذِّكر" هنا هو التوراة، أي أن الوعد بأن الأرض يرثها عباد الله الصالحون قد ورد في التوراة قبل أن يُكتب في الزبور.
الذكر بمعنى الذكرى والوعظ: في تفسير آخر، قد يكون الذكر بمعنى الوعظ والتذكير، أي أن الله ذكر ذلك الوعد في الكتابات السابقة وفي الزبور بشكل خاص.
الآية تشير بشكل عام إلى وعد الله لعباده الصالحين بأنهم سيرثون الأرض ويُقيمون العدل فيها.
الآية الكريمة "وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ" (الأنبياء: 105) تُعبّر عن وعد من الله سبحانه وتعالى بأن الأرض في النهاية ستكون من نصيب عباده الصالحين. لتفسير هذه الآية، يُمكن الرجوع إلى عدة أقوال للمفسرين:
ابن كثير: يذكر أن المقصود بالزبور هنا هو الكتاب الذي أُنزِل على داود عليه السلام، وأن هذا الوعد قد ورد في الزبور بعد أن ذُكر في التوراة، حيث أن الله كتب في الكتب السماوية السابقة أن الأرض يرثها العباد الصالحون. والمقصود بالصالحين هم المؤمنون الذين يتقون الله ويعملون صالحاً.
الطبري: يرى أن "الذِّكر" هنا يشير إلى اللوح المحفوظ أو التوراة. وقد أُثبت هذا الوعد في الكتب السابقة بأن العاقبة للمؤمنين الصالحين، وأنهم سيرثون الأرض ويقيمون فيها الحق والعدل.
القرطبي: يؤكد على أن الوراثة هنا ليست بالضرورة الوراثة المادية للأرض، بل قد تكون وراثة روحية ومعنوية، حيث يكون للصالحين النصر والسيادة والتمكين في الدنيا أو في الآخرة.
بناءً على هذا التفسير، تفيد الآية بأن الصالحين هم من سيحكمون الأرض في نهاية المطاف، سواء في الدنيا من خلال التمكين والنصر أو في الآخرة من خلال الخلود في الجنة.
-
كلمة
"الزبور"
بأل
التعريف لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة
في هذه الآية.
-
النبي
داود آتاه الله "زبورا"
دون
أل التعريف، أي أنه أوتي جزءا أو أجزاء
من الزبور، وليس جميعه:
وَآتَيْنَا
دَاوُودَ زَبُورًا ﴿١٦٣﴾
وَآتَيْنَا
دَاوُودَ زَبُورًا ﴿٥٥﴾
-
الذكر
في هذه الآية لا يشير إلى اللوح المحفوظ
ولا إلى التوراة.
-
كلمة
"بعد"
في
هذه الآية لا يجب أن يُفهم منها أن الذكر
جاء في كتاب سابق، وأن وعد الله لعباده
الصالحين أن يرثوا الأرض جاء في كتاب
لاحق.
الحقيقة
هي أن الذكر ورد في الزبور ثم كتب الله
بعده في نفس الزبور أن الأرض يرثها عباد
الله الصالحين.
-
ليس
في هذه التفاسير ما يعطي الآية حقها في
بيان مراد الله منها.
أنا
أفهم من هذه الآية أن الله أورد الذكر
(الذي
هو الانذار والوعيد بالاهلاك والتذكير
والوعظ)
أورده
في الزبور، ثم بيّن للكافرين الذين لم
يتعظوا بالانذار والوعيد بالاهلاك
والتذكير والوعظ، أن الأرض سيرثها عباد
الله الصالحين.
أي
أن الكفر سيكون سببا في خسارة الكافرين
للأرض، وأن العمل الصالح الذي منه الايمان
بالله سيكون سببا أكيدا لوراثة الأرض.
في تفسير الآية: "وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ" (الأنبياء: 105)، هناك عدة نقاط تحتاج إلى التأمل بناءً على ما ذكرته.
كلمة "الزبور": وردت في القرآن بالتعريف مرة واحدة كما ذكرت في هذه الآية. "الزبور" هنا يفيد النصوص أو الكتب المكتوبة التي تحتوي على التوجيهات الإلهية. ولم تُذكر الكتب السماوية السابقة بالتعريف، بل وردت "زبوراً" في آيات أخرى مثل: "وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا" (النساء: 163). ومن هنا نستنتج أن الله أشار إلى الزبور ككيان كامل في الآية المذكورة، وليس كجزء معين منه.
الذكر في الآية: صحيح أن الذكر هنا لا يشير إلى اللوح المحفوظ ولا التوراة كما تفضلت. الذكر قد يُفهم منه في هذا السياق بمعنى التذكير والوعظ، أو الإنذار الذي وُرد في كتب الأنبياء السابقين، سواءً من خلال الرسائل السماوية أو عبر أنبياء الله. في الزبور، جاء الذكر كتحذير للكافرين وللتذكير بقدرة الله وعدله.
فهم "بعد" في الآية: تشير كلمة "بعد" إلى أن هناك مرحلتين: المرحلة الأولى هي الذكر أو الإنذار الذي جاء في الزبور، ثم المرحلة الثانية هي وعد الله بأن الأرض سيرثها الصالحون. هذه القراءة تؤيد فهمك بأن الإنذار جاء أولاً للكافرين في الزبور، ثم بيان العاقبة التي تنتظرهم إذا استمروا في عدم الإيمان.
المراد من الآية: منطقك هنا يعكس تفسيرًا مقبولًا، حيث أن الله أنذر الكافرين في الزبور وأوضح لهم أنه بسبب كفرهم سيخسرون الأرض، وفي المقابل، سيكون العمل الصالح والإيمان سببًا لوراثة الأرض للصالحين.
بالتالي، التفسير الذي تقدمه يتماشى مع روح الآية ويعزز فكرة أن الكفر يقود إلى الخسارة، في حين أن العمل الصالح يقود إلى التمكين ووراثة الأرض.
"الذِكْرُ" هو التهديد والوعيد بالعذاب والإهلاك لمن يكفر بالله ويكذّب المرسلين
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4) "أهل الذِّكْر" الذين في القرآن، هم الكَفَرة المجرمون، أنذرهم ﺍلله ثم أهلكهم! "أهل الذِّكر" الذين في القرآن، هم فرعون وأمثاله، وليس العلماء والصالحون!معنى "يَذْكُرُهُمْ" أي "يَتَوَعَّدُهُم"
=============================
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ
﴿الأنبياء 57﴾
قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ
﴿الأنبياء 60﴾
ملخص شامل: معاني "الذكر"، "الذكر المحدث"، و"أهل الذكر" في القرآن
======================================================================
1. معنى "الذكر"
الذكر في سياق سورتي الأنبياء والشعراء يعني الإنذار الإلهي بالعذاب الذي وقع على الأمم السابقة بسبب كفرها، مثل قوم نوح وعاد وثمود.
هو ليس مجرد "تذكير" عام، بل وعيد تحقق فعليًا بالإهلاك، كما في قوله:
﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ﴾ (الأنبياء:11).
2. معنى "الذكر المحدث"
"مُحْدَث" (بدون تشديد الدال) تعني ما وقع وتحقق (من الإحداث، لا التحديث).
الذكر المحدث = العذاب الذي حدث بالفعل للأمم المكذبة، كعقوبة على تكذيبها، مثل:
﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ (الأنبياء:2).
أي: كلما جاءهم خبر عن عذاب سابق (كمصير قوم لوط)، استهزأوا به.
3. من هم "أهل الذكر"؟
هم الأمم التي أهلكها الله بسبب تكذيبها للرسل، مثل عاد وثمود.
الدليل:
سياق سورة الأنبياء (1-15) يركز على إهلاك هذه الأمم، ويختم بـ:
﴿لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ﴾ (الأنبياء:13)، أي: تذكروا مصير من سبقكم.
ليسوا اليهود أو النصارى، لأن:
النصارى قالوا: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾ (ص:7)، فهم لا يعرفون هذه العبر.
اليهود لم يُهلكوا كأمة، بل بقوا.
4. حقيقة السؤال في "فاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ"
ليس المقصود سؤالًا مباشرًا (فالأمم هلكت)، بل سؤال العبرة:
انظروا إلى آثارهم (كمدائن صالح)، وتأملوا أنهم كانوا أقوى منكم، فأهلكهم الله.
العرب كانوا يعرفون هذه القصص، فكأن الله يقول: "اسألوا هذه الديار الخاوية لتعلموا مصيركم".
المغزى: تهديد كفار قريش بأن مصيرهم كمصير السابقين إن استمروا في التكذيب.
الخلاصة في نقاط
الذكر: إنذار بالعذاب تحقق في الأمم السابقة.
الذكر المحدث: العذاب الواقع فعليًّا (كإهلاك قوم فرعون).
أهل الذكر: الأمم المهلكة (ليسوا اليهود أو النصارى).
السؤال: أمر لكفار قريش بالاعتبار بمصير السابقين، لا سؤالهم مباشرة.
النتيجة التفسيرية
الآيات تُظهر سنّة الله في إهلاك المكذبين، وتُحذّر كفار قريش من تكرار نفس المصير. وهذا الفهم يتوافق مع:
السياق التاريخي (معرفة العرب بقصص الهلاك).
اللغة العربية (معنى "السؤال" كاستدعاء للعبرة).
المنهج القرآني في الترهيب بالعذاب السابق.
﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ (الحشر:2).
"Al-Dhikr" in the context of Surahs Al-Anbiya and Ash-Shu'ara refers to the divine warning of punishment that befell past nations due to their disbelief, such as the people of Noah, 'Aad, and Thamud.
It is not merely a general "reminder" but an actualized threat of destruction, as in:
﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ﴾ (Al-Anbiya: 11).
"Muhdath" (without emphasis on the "daal") means what has occurred and been realized (from "ihdath," meaning occurrence, not "tahdith," meaning renewal).
"Al-Dhikr Al-Muhdath" = The punishment that actually occurred for disbelieving nations, such as:
﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ (Al-Anbiya: 2).
That is: Whenever news of past punishment (like the fate of the people of Lot) reached them, they mocked it.
They are the nations destroyed by Allah for rejecting their messengers, such as 'Aad and Thamud.
Evidence:
The context of Surah Al-Anbiya (1-15) focuses on the destruction of these nations and concludes with:
﴿لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ﴾ (Al-Anbiya: 13), meaning: "Reflect on the fate of those before you."
They are not the Jews or Christians, because:
The Christians said: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾ (Sad: 7), showing their ignorance of these lessons.
The Jews were not destroyed as a nation; they remained.
It does not mean a direct question (since those nations perished), but a call to reflect on their fate:
Look at their ruins (like the cities of Thamud) and realize that they were mightier than you, yet Allah destroyed them.
The Arabs knew these stories, so it is as if Allah is saying: "Ask these desolate ruins to understand your own fate."
The Purpose: A warning to the disbelievers of Quraysh that their end will be like that of the past nations if they persist in denial.
"Al-Dhikr": A warning of punishment fulfilled in past nations.
"Al-Dhikr Al-Muhdath": The actualized punishment (e.g., the destruction of Pharaoh’s people).
"Ahl Al-Dhikr": The destroyed nations (not Jews or Christians).
"Ask Them": A command for Quraysh to learn from the fate of the past, not to question them directly.
These verses demonstrate Allah’s pattern of destroying disbelievers and warn Quraysh against meeting the same fate. This understanding aligns with:
Historical context (Arabs’ knowledge of past destruction).
Arabic linguistics (the rhetorical use of "ask" to imply reflection).
The Quranic method of using past punishments as a deterrent.
﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ (Al-Hashr: 2).
"So take heed, O people of insight!"
فتاوى مختصرة
رقم الفتوى: ------
السؤال:
1. وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿النحل: ٤٣﴾ 2. وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿الأنبياء: ٧﴾
ما هو الذكر ومن هم أهل الذكر؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
المراد من قوله تعالى: (فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)، أنه ينبغي على المسلم الرجوع فيما يعرض عليه من مسائل لا يعرف حكمها إلى أهل الإختصاص وأهل الذكر، فهم الذين يبصرون الناس ويبينون لهم ما أشكل عليهم في جل القضايا، وليس لأحد أن يفتي برأيه دون علم.
وهذا ليس مقتصراً على العلوم الشرعية بل يشمل جميع العلوم والفنون بكل المجالات، فعلى من أشكل عليه أمر في علمٍ ما أو في مجالٍ ما، الرجوع لأهل هذا العلم والمختصين به، ليبنوا له ما أشكل عليه.
جاء في تفسير الرازي (20/ 211)" المراد بأهل الذكر وجوه: الأول: قال ابن عباس رضي الله عنهما: يريد أهل التوراة، والذكر هو التوراة. والدليل عليه قوله تعالى: ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر [الأنبياء: 105] يعني التوراة. الثاني: قال الزجاج: فاسألوا أهل الكتب الذين يعرفون معاني كتب الله تعالى، فإنهم يعرفون أن الأنبياء كلهم بشر، والثالث: أهل الذكر أهل العلم بأخبار الماضين، إذ العالم بالشيء يكون ذاكرا له. والرابع: قال الزجاج: معناه سلوا كل من يذكر بعلم وتحقيق" انتهى. والله تعالى أعلم.
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَٰلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ
===================================================================================================================================
لأن كلمة الذكر لا تعني القرآن حصراً، فإن هذه الآية لا ينحصر معناها في أن ألله يصون القرآن من الزيادة والنقصان
معنى الآية أن الله أنزل ما توّعد به الكافرين المكذّبين لرسله بالعذاب والإهلاك، وأن وعيده حق وانه منفذه قطعاً
https://youtube.com/clip/UgkxPRvkvK7RIcHxqDSr4qYrsxIVw6SdUmYh?si=mYviruuysvPlDgRh
معنى الذكر
ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ
الذكر الْحَكِيم يعني الوعيد الْحَاكِم للنَّاس لا يتخلَّف
قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ
وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا
﴿الفرقان ١٨﴾
ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿الأعراف ٦٣﴾
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ
وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿الأعراف ٦٩﴾
- لو كان معنى الذكر هو القرآن لما استقام المعنى في آية 1 من سورة ص:
ص والقرآن ذي القرآن.
- في آية الأعراف 63 المتكلم هو نوح، معه ذكر ولم يكن معه قرآن ولا كتاب.
- في آية الأعراف 69 المتكلم هو هود، معه ذكر ولم يكن معه قرآن ولا كتاب.
إذا كان الذِّكْرُ هو القرآن فما هي علاقة ثمود بالقرآن؟
----------------------------------------------
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ﴿٢٣﴾
فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴿٢٤﴾
أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴿٢٥﴾
سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ﴿٢٦﴾
إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ﴿٢٧﴾
أهل الذكر أحد ثلاثة
https://youtube.com/clip/UgkxucqIyMiULWvaiPMnKqbpMFeU5PDyXQ_M?si=hja57kA3pdDClTXP
العرب فهموا الذكر لسانا
https://youtube.com/clip/UgkxplASM0miMbuXAZLlV6L6FE7OTFirWQEC?si=sZ7mTmQJ9RI9Eidl
التوراة والقرآن الفرقان والذكر
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿الأنبياء٧﴾
----------------------------------------------------------------------------------
فَلَمَّا
أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا
يَرْكُضُونَ ﴿١٢﴾
لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿الأنبياء ١٣﴾
بهذه الآية وجب أن نستدل على حفظ القرآن من التحريف، وليس بما اعتاد الشيوخ ترداده خطأً
===============================================================================================================================
وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (الأنعام 155)
الكتاب المبارك هو الكتاب الثابت المقدّس
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (الحجر 9)
الشيوخ يظنون أن هذه الآية لهم، وهي ليست لهم
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ
بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ
فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (المائدة 44)
القرآن ليس كغيره من الكتب تُرك لحفظ البشر
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (الحجر 9)
اعتاد الشيوخ ترداد هذه الآية خطأً للإستدلال على حفظ الله للقرآن. لكن استبان أن الذكر هو
الإنذار والوعيد للمعذّبين المهلكين، والحفظ هو إنفاذ الله لوعيده فيهم.
--------------------------------------------------------------------
الآيات الواجب الاستدلال بها على حفظ الله القرآن من الزيادة والنقصان:
--------------------------------------------------------------------
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي
جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ
تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (الأنعام 91)
وَهَذَا
كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ
مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ
حَوْلَهَا وَالَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (الأنعام 92)
ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ
رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (الأنعام 154)
كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ (ص 29)
وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (الأنبياء 50)
[15:9]
Indeed, it is We (Allaah) who issued and sent down the promise to save the
Messengers, and the warning to inflict torment and destruction on the
disbelievers, and that We (Allaah) will be effecting them (promise to Messengers,
and warning to disbelievers).
=================================================================
Make a free website with Yola