اليهود حرَّفوا التوراة، والمسيحيون ألَّفوا الكتب وسموها الأناجيل
الانجيل حكمة نبوية وليس كتابا
القرآن كتاب أُنزل من بعد موسى أي أنه ليس بين التوراة والقرآن كتاب آخر
لم يقل عيسى جئتكم بالكتاب أو بالإنجيل
--------------------------------------
1. وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿آل عمران: ٤٩﴾
2. وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿آل عمران: ٥٠﴾
3. وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿الزخرف: ٦٣﴾
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ
كتاب واحد وهو التوراة اختلفوا فيه، فكيف لو أن الله جعلهما كتابين؟
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ
كتاب إنجيل برنابا يقدّم رواية مختلفة تمامًا عن الأناجيل القانونية. ففي هذا النص، يُصوَّر
يهوذا الإسخريوطي على أنه الشخص الذي صُلِب بدلاً من عيسى عليه السلام. وإليك
المقطع المتعلّق بذلك (من الفصل 217 من إنجيل برنابا):
"لقد صنع الله أمرًا عجيبًا، إذ غُيّر يهوذا في نطقه ووجهه حتى أصبح شبيهًا بعيسى لدرجة
أننا اعتقدنا أنه هو. فأُخذ وصُلِب."
ويأتي
لاحقًا في نفس الفصل:
"ولم يفعل يهوذا شيئًا سوى أن صرخ قائلاً: 'يا الله، لماذا تركتني وأنا بريء؟'"
هذه الرواية تتماشى مع ما ورد في العقيدة الإسلامية بأن عيسى ابن مريم لم يُصلب، بل
شُبّه لهم، كما ورد في سورة النساء (الآية 157):
{وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبّه لهم...}
Here is the relevant excerpt (translated from Chapter 217 of the Gospel of
Barnabas):
"God acted wonderfully, so that Judas was
so changed in speech and in face to
be like Jesus that we believed him to be Jesus. Whereupon he was taken and
crucified."
And
a bit later in the same chapter:
"And Judas did
nothing but cry out: 'God, why have you forsaken me, seeing
that I am
innocent?'"
This account aligns with certain Islamic
views that Jesus (ʿEesa ibn Maryam)
was not crucified, but rather, someone else was made to appear like him — a
belief rooted in Surah An-Nisaa’ (4:157) of the Quraan.
Yes,
the Gospel of Barnabas does mention the name of Muhammad, and it does
so explicitly — which is notably different from the canonical
Gospels.
One of the most well-known passages appears in
Chapter 97 of the Gospel of Barnabas, where Jesus (referred to as
Issa or Jesus) is reported to have said:
"And then
shall appear the Messenger of God, who will come to save the world.
But beware that you be not deceived; for many false prophets shall
come, but only one shall be the true Prophet. And that Prophet shall
come after me from the land of the south, and his name shall be
Muhammad, blessed is his name."
There are several
chapters (e.g., chapters 41, 44, 97, 112, 136) in which the name
Muhammad is directly mentioned, with Jesus predicting his
coming.
This mirrors the message in the Quraan,
specifically Surah As-Saff (61:6), where Prophet ʿEesa (Jesus) is
quoted saying:
{...O Children of Israel, indeed I am the
Messenger of Allaah to you confirming what came before me of the
Tawraah and bringing good tidings of a messenger to come after me,
whose name is Ahmad...}
While the Quraan uses the name
Ahmad, which is a derivative of Muhammad, both names share the same
root (ح
م د)
and refer to the same individual — Prophet Muhammad.
So
yes, the Gospel of Barnabas does include a direct prophecy of the
coming of Prophet Muhammad by name, aligning it with the Quraanic
narrative in spirit and theme — though not with any of the four
canonical Gospels.
نعم،
إن إنجيل برنابا يذكر اسم محمد صراحة،
وهو أمر يختلف بشكل ملحوظ عن الأناجيل
القانونية الأربعة.
واحدة
من أشهر الفقرات تظهر في الفصل 97
من
إنجيل برنابا، حيث يُنقل عن عيسى (يسوع)
قوله:
"وسوف
يظهر بعد ذلك رسول الله، الذي سيأتي ليخلّص
العالم.
ولكن
احذروا أن تُخدعوا؛ فإن كثيراً من الأنبياء
الكذبة سيأتون، ولكن واحداً فقط سيكون
النبي الصادق.
وهذا
النبي سيأتي بعدي من أرض الجنوب، واسمه
محمد، طوبى لاسمه."
وهناك
عدة فصول أخرى (مثل
الفصول 41،
44،
97،
112،
136)
يرد
فيها اسم محمد بشكل مباشر، حيث يتنبأ عيسى
بمجيئه.
هذا
يتوافق مع ما ورد في القرآن الكريم،
وتحديداً في سورة الصف (61:6)،
حيث يُنقل عن النبي عيسى عليه السلام
قوله:
{...يَا
بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ
اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا
بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ
وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن
بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ...}
مع
أن القرآن يستخدم الاسم أحمد، وهو مشتق
من محمد، فكلا الاسمين يعودان إلى نفس
الجذر اللغوي (ح
م د)
ويشيران
إلى نفس النبي، محمد ﷺ.
إذًا
نعم، إنجيل برنابا يحتوي على نبوءة مباشرة
باسم النبي محمد، مما يجعله منسجماً في
المضمون مع الرواية القرآنية، وإن لم يكن
كذلك مع الأناجيل الأربعة المعتمدة.
بالتأكيد!
إليك
ملخصًا للنقاط الأساسية التي يتفق فيها
إنجيل برنابا مع القرآن الكريم، خاصة في
المواضع التي يختلف فيها عن الأناجيل
المسيحية الرسمية:
١.
ذكر
النبي محمد ﷺ بالاسم
إنجيل
برنابا:
يذكر
صراحةً اسم محمد بأنه الرسول الذي سيأتي
بعد عيسى ليهدي البشرية.
مثال:
"واسمه
المبارك محمد، رسول الله."
(الفصل
٩٧، وغيرها)
القرآن
(الصف:
٦):
يقول
عيسى:
"ومبشرًا
برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد."
🟢
التوافق:
كلا
المصدرين ينصان على بعثة النبي محمد ﷺ
بعد عيسى عليه السلام.
٢.
عيسى
لم يُصلب
إنجيل
برنابا:
يذكر
أن يهوذا الإسخريوطي شُبّه لهم بعيسى وتم
صلبه مكانه.
القرآن
(النساء:
١٥٧):
"وما
قتلوه وما صلبوه ولكن شُبّه لهم..."
🟢
التوافق:
كلا
المصدرين ينفيان صلب عيسى ويؤكدان أن
شخصًا آخر صُلب بدلاً عنه.
٣.
عيسى
ليس ابن الله
إنجيل
برنابا:
ينفي
عيسى بنفسه أن يكون ابن الله ويؤكد أنه
عبد لله.
القرآن
(المائدة:
١١٦):
"ما
قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله
ربي وربكم..."
🟢
التوافق:
كلا
المصدرين ينفيان ألوهية عيسى ويرفضان
عقيدة التثليث.
٤.
عيسى
نبي وليس فاديًا
إنجيل
برنابا:
يُصوِّر
عيسى على أنه نبي مرسل، وليس مخلصًا يُضحّى
به كفارة عن الخطايا.
القرآن:
يصوّر
عيسى بأنه رسول ونبي، وليس من مات ليكفّر
عن ذنوب البشر.
🟢
التوافق:
عيسى
يُصوَّر كنبي وليس كمخلِّص إلهي.
٥.
البشارة
بالنبي في آخر الزمان
إنجيل
برنابا:
يخبر
عيسى أتباعه أن المسيّا الحقيقي هو محمد،
وليس هو نفسه.
القرآن:
يذكر
أن عيسى يبشر برسول يأتي من بعده اسمه
أحمد.
🟢
التوافق:
المسيّا
الحقيقي المنتظر هو محمد ﷺ، في كلا
المصدرين.
٦.
رفض
فكرة الخطيئة الأصلية
إنجيل
برنابا:
يرفض
مبدأ الخطيئة الموروثة من آدم.
القرآن
(الأنعام:
١٦٤،
البقرة:
٢٨٦):
"ولا
تزر وازرة وزر أخرى."
🟢
التوافق:
كلا
المصدرين يرفضان مبدأ الخطيئة الأصلية
ويؤكدان على المسؤولية الفردية.
إذا
أردت، يمكنني أيضًا تزويدك باقتباسات
مباشرة من إنجيل برنابا والقرآن لكل نقطة،
أو تصميم نسخة مرئية للنشر على وسائل
التواصل أو في تعليقات اليوتيوب.
Certainly!
Here is a summary of the major points where the Gospel of Barnabas
aligns with the Quraan, particularly in ways that diverge from the
canonical Christian Gospels:
1. Prophet Muhammad Mentioned
by Name
Gospel of Barnabas: Explicitly names Muhammad as the
messenger who will come after Jesus to guide humanity.
Example:
“His name is admirable, Muhammad, the Messenger of Allaah.”
(Chapter 97, among others)
Quraan (61:6): Eessa says:
“…a
messenger will come after me, whose name will be Ahmad.”
🟢
Consistency: Both sources predict the coming of Prophet Muhammad as
the final messenger.
2. Jesus Was Not Crucified
Gospel
of Barnabas: States that Judas Iscariot was made to resemble Jesus
and was crucified in his place.
Quraan (4:157):
“…they
did not kill him, nor did they crucify him, but [another] was made to
resemble him to them…”
🟢 Consistency: Both sources
reject the crucifixion of Jesus and affirm that it was someone else
who was crucified.
3. Jesus Is Not the Son of God
Gospel
of Barnabas: Jesus strongly denies being divine or the Son of
God.
He refers to himself as a servant of God.
Quraan
(5:116):
“…I never said to them except what You
commanded me—to worship Allaah, my Lord and your Lord…”
🟢
Consistency: Both sources deny the divinity of Jesus and reject the
doctrine of the Trinity.
4. Jesus Was a Prophet, Not a
Savior through Atonement
Gospel of Barnabas: Emphasizes Jesus as
a prophet sent by God, not as a sacrificial savior.
Quraan:
Consistently portrays Jesus as a messenger and prophet, not one who
died for sins.
🟢 Consistency: Jesus is viewed as a
prophet rather than a divine redeemer.
5. Foretelling the
Prophet of the End Times
Gospel of Barnabas: Jesus tells his
followers that the Messiah to come is Muhammad, not himself.
Quraan:
Jesus confirms the coming of another messenger after him—Ahmad
(another name for Muhammad).
🟢 Consistency: The true
Messiah to come is Muhammad, not Jesus himself, in both accounts.
6.
Denial of Original Sin
Gospel of Barnabas: Rejects the concept
of original sin inherited from Adam.
Quraan (2:286,
6:164):
“…no bearer of burdens will bear the burden of
another…”
🟢 Consistency: Both reject inherited sin
and affirm individual responsibility.
If you'd like, I can
provide direct quotations from both the Gospel of Barnabas and the
Quraan for any of these points, or format this as a visual post
suitable for social media or YouTube comments.
---------------------------------------------
القرآن كتاب أُنزل من بعد موسى
أي أنه ليس بين التوراة والقرآن كتاب آخر
---------------------------------------------
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ
فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ﴿٢٩﴾
قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ
مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ
﴿٣٠﴾
ليس بين التوراة والقرآن كتاب آخر
--------------------------------------
فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَىٰ
أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ
قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ﴿القصص ٤٨﴾
قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٩﴾
الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ
وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ
لم يقل عيسى جئتكم بالكتاب أو بالإنجيل
---------------------------------------
1. وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ
فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي
بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿آل عمران: ٤٩﴾
2. وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿آل عمران: ٥٠﴾
3. وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿الزخرف: ٦٣﴾
@heatherhall7899
5 hours ago