Allaah's Messenger (ﷺ) said, "The Hour will not be established
- until two big groups fight each other whereupon there will be a great number of casualties on both sides and they will be following one and the same religious doctrine;
- until about thirty Dajjals (liars) appear, and each one of them will claim that he is Allaah's Messenger (ﷺ);
- until the religious knowledge is taken away (by the death of Religious scholars), earthquakes will increase in number, time will pass quickly, afflictions will appear, Al-Harj (killing) will increase;
- until wealth will be in abundance - so abundant that a wealthy person will worry lest nobody should accept his Zakat, and whenever he will present it to someone, that person (to whom it will be offered) will say, 'I am not in need of it;
- until people compete with one another in constructing high-rise buildings;
- until a man when passing by the grave of someone will say, 'Would that I were in his place; and
- until the sun rises from the West. So when the sun will rise and the people will see it (rising from the West) they will all believe (embrace Isslaam) but that will be the time when (As Allaah said): 'No good will it do to a soul to believe then, if it believed not before, nor earned good (by deeds of righteousness) through its Faith.' (6.158).
- The Hour will be established while two men spreading a garment in front of them but they will not be able to sell it, nor fold it up;
- the Hour will be established when a man has milked his she-camel and has taken away the milk but he will not be able to drink it;
- the Hour will be established before a man repairing a tank (for his livestock) is able to water (his animals) in it; and
- the Hour will be established when a person has raised a morsel (of food) to his mouth but will not be able to eat it."
فِتْنَةٌ لاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلاَّ دَخَلَتْه
فتنة آخر الزمن التي تدخل كل بيت، حسب الحديث الشريف، هي فتنة عامة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ويُفهم من السياقات المختلفة أن المقصود بها هو فتنة الانتشار الواسع للإعلام المضلل والشاشات والفضاء الرقمي الذي يحمل الفساد والفتن إلى داخل كل منزل، مما يؤثر على قناعات الناس وعقائدهم.
شرح الفتنة المذكورة:
حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
يُشير إلى ست علامات بين يدي الساعة، ومنها فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخله.
تفسير المعاصرين:
يرى العديد من المشايخ والعلماء المعاصرين أن هذه الفتنة هي انتشار الإعلام المضلل والشاشات التي تدخل كل بيت وتُدخل معها الفساد والفتن، ويكون ذلك من خلال ما تقدمه من محتوى.
كيف تدخل البيوت؟
اليوم، أصبحت البيوت تستورد محتوى الإعلام الذي قد يكون مضللاً أو فاسدًا، بل أصبحت هي نفسها مصدرًا لتصدير مثل هذه الفتن والأفكار، مما يفتح أبوابًا جديدة من الشرور داخل الأسر.
الملخص:
الفتنة التي تدخل كل بيت في آخر الزمان هي ظاهرة انتشار الإعلام المضلل والشاشات والفضاء الرقمي بما يحمله من أفكار منحرفة ومحتوى فاسد، وهو ما يُطلق عليه البعض فتنة السَّراء أو فتنة الدهيماء، وتُصيب كل بيت وتؤثر فيه بشكل كبير.
وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلاَثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ.
يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ في السَّنَةِ الأُولَى أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا. وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا.
ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ في السَّنَةِ الثَّانِيَةِ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِهَا. وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا.
ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ في السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ فَلاَ تَقْطُرُ قَطْرَةٌ،
وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ فَلاَ تُنْبِتُ خَضْرَاءَ. فَلاَ تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلاَّ هَلَكَتْ، إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ.
قِيلَ فَمَا يُعِيشُ النَّاسَ في ذَلِكَ الزَّمَانِ؟
قَالَ «التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ، وَيُجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَجْرَى الطَّعَامِ».
الْغِفَارِيّ قَالَ اطَّلَعَ النَّبِىُّ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَقَالَ «مَا تَذَاكَرُونَ»؟
قَالُوا نَذْكُرُ السَّاعَةَ. قَالَ «إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ».
فَذَكَرَ الدُّخَانَ وَالدَّجَّالَ وَالدَّابَّةَ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَثَلاَثَةَ خُسُوفٍ
خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ
وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ.
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾
يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾
رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾
أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾
ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾
إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾
«تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحاً آمِناً وَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ
فَتَسْلَمُونَ وَتَغْنَمُونَ ثُمَّ تَنْزِلُونَ بِمَرْجٍ ذِى تُلُولٍ
فَيَقُومُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَيَرْفَعُ الصَّلِيبَ وَيَقُولُ أَلاَ غَلَبَ الصَّلِيبُ
فَيَقُومُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ وَتَكُونُ الْمَلاَحِمُ
فَيَجْمَعُونَ إِلَيْكُمْ فَيَأْتُونَكُمْ فِى ثَمَانِينَ غَايَةً مَعَ كُلِّ غَايَةٍ عَشْرَةُ آلاَفٍ»
«اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ
كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا،
ثُمَّ فِتْنَةٌ لاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلاَّ دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ
فَيَغْدِرُونَ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا"»
عَنْ أَبِى نَضْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ
يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لاَ يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلاَ دِرْهَمٌ.
قُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ يَمْنَعُونَ ذَاكَ.
ثُمَّ قَالَ يُوشِكَ أَهْلُ الشَّأْمِ أَنْ لاَ يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلاَ مُدْىٌ.
قُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ مِنْ قِبَلِ الرُّومِ.
ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
« يَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِى خَلِيفَةٌ يَحْثِى الْمَالَ حَثْيًا لاَ يَعُدُّهُ عَدَدًا ».
قَالَ قُلْتُ لأَبِى نَضْرَةَ وَأَبِى الْعَلاَءِ أَتَرَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالاَ لاَ.
«يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا».
فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟
قَالَ « بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ
الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِى قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ». فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهَنُ؟
قَالَ «حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ».
"إِنَّ فُسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشَّامِ".
«إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ قَدْ جَاءَتْ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ فَائْتُوهَا فَإِنَّ فِيهَا خَلِيفَةَ اللَّهِ الْمَهْدِىَّ».
«تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ لاَ يَرُدُّهَا شَىْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بِإِيلِيَاءَ».
«يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ».