ومنها حديث أبي ذر -رضي الله عنه- أنه لما أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- بمكثه ثلاثين بين يوم وليلة بمكة، قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: فمن كان يطعمك؟ فقال له: ما كان لي طعام إلا ماء زمزم ..، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: إنها مباركة، إنها طعام طعم. رواه مسلم، وفي مسند الطيالسي: إنها لمباركة، هي طعام طعم، وشفاء سقم. والحديث صححه الألباني.
وفي مسند الإمام أحمد وسنن ابن ماجه وغيرهما عن جابر -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ماء زمزم لما شرب له. وصححه الألباني، إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة.
ورد عن السلف دعاءٌ مشهور عند شرب ماء
زمزم، وأشهره ما رُوي عن عبد الله بن عباس
رضي الله عنهما:
«اللهم
إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا،
وشفاءً من كل داء»
📌
هذا
الدعاء حسنٌ عند كثير من أهل العلم،
ويُستحب الدعاء به عند شرب زمزم.
🌿
أدعية
أخرى جائزة
لأنه
ورد في الحديث:
«ماء
زمزم لما شُرب له»
فيمكن
أن تدعو بما شئت من خيري الدنيا والآخرة،
مثل:
اللهم
اجعله شفاءً لي من كل مرض
اللهم
ارزقني به الصحة والعافية
اللهم
بارك لي فيه وانفعني به
اللهم
اغفر لي وارحمني وارزقني من فضلك
🧾
آداب
عند شرب زمزم
استحضار
النية الصالحة
الشرب
على ثلاث دفعات
استقبال
القبلة إن تيسر
التسمية
قبل الشرب، والحمد بعده
هل من خصائص ماء زمزم أنه إذا أُضيف إلى الماء العادي فإن الماء العادي يكتسب خصائص ماء زمزم؟
الجواب
باختصار:
لا
يوجد دليل معتبر على أن خلط ماء زمزم
بالماء العادي يُكسب الماء العادي “خصائص
زمزم” على وجهٍ خاص.
🔹
من
جهة النصوص الشرعية
ورد
في فضله قوله ﷺ:
«ماء
زمزم لما شُرب له»،
وفيه دلالة على البركة عند الشرب مع
النية.
لكن
لا يوجد نص صحيح يذكر أن خصائصه تنتقل إلى
ماءٍ آخر بمجرد خلطه به.
🔹
من
جهة الفهم العام
بركة
زمزم متعلقة بـ عينه نفسها وبالانتفاع
به (الشرب
بنية صالحة).
خلطه
بغيره يُعدّ مزجًا ماديًا؛ فيبقى الحكم
للأغلب من حيث الكمية، ولا يثبت به حكم
خاص للماء كله.
🔹
الخلاصة
✔
ماء
زمزم مبارك في ذاته.
✖
لا
دليل على “انتقال الخصائص” إلى ماء آخر
بالخلط.
✔
من
أراد الانتفاع فالأولى شربه مباشرة بنية
صالحة.
إضافة لصلاحيته للشرب لجميع الحجاج من جميع أنحاء العالم، فلم يحدث أن اشتكى مخلوق من أثر مياهه على صحته أو ما شابه ذلك، بل على العكس فهم دائما ما يستمتعون بالمياه التي تنعشهم على الدوام، ولكن يلاحظ أن مذاق المياه يتغير عندما تنتقل إلى مكان آخر، وكذلك الرغبة لماء زمزم عالمية، فهذه المياه الطاهرة لم يتم معالجتها كيميائيا أو بمواد التبييض كما هو الحال مع المياه التي تضخ للمدن.
ومن الجدير بالذكر أن العناصر السامة الأربعة وهي الزرنيخ والرصاص والكادميوم والسيلينيوم توجد فيه بأقل من مستوى الضرر بكثير بالنسبة للاستخدام البشرى، ومن المعالجة بالأشعة فوق البنفسجية وجد أن ماء زمزم خالية من الجراثيم.
مما تقدم يتضح لنا أن ماء زمزم قلوي غنى بالمعادن المفيدة للجسم ويوضح كتاب (التوازن الحمضي، القلوي في الصحة والمرض) فوائد شرب الماء القلوي المتأين حيث يمد الجسم بقدر كبير من الطاقة، ويعادل الأس الهيدروجيني للجسم ويزيل الفضلات الحمضية من الجسم، كما أنه مضاد قوى للأكسدة ومزيل قوى للسموم (يمنح الالكترونات لذرات الأكسجين النشطة الحرة).
كما يساعد على امتصاص العناصر الغذائية بكفاءة أفضل إلى داخل الجسم ويساعد الجسم في تمثيل المعادن المؤينة بسهولة أكبر، بالإضافة إلى أنه يساعد على تنظيم الهضم وتحسينه بصفة عامة بإعادة التوازن للجسم، ويقلل من تأكسد الأعضاء الحيوية ويدمر خلايا السرطان، وله معامل أكسدة واختزال سالب لذلك يعد وسطاً معادياً للبكتيريا.
ومن الجدير بالذكر أنه أثناء التعرض للجو شديد الحرارة يحدث نقص في كل من الصوديوم والبوتاسيوم في سير الدم ومع المجهود الشديد يزيد معدل الفقد في كل من الصوديوم والبوتاسيوم مع زيادة كمية العرق، وهذا قد يفسر ارتفاع الصوديوم في ماء زمزم عن المعدل المسموح به لتعويض هذا النقص حيث الجو شديد الحرارة في هذه الأماكن المقدسة.
هذا الموقع لم يعد موجودا على الشبكة
=====================