الجبال 5




هذا رد من أحد المعلقين على تعليقي على الفيديو


هذا الكلام مردودٌ نصًّا ولغةً وإجماعًا ⚖📖 أولًا: النص صريح لا يحتمل التأويل ﴿فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ﴾ ثم قال: ﴿فَصُرْهُنَّ﴾ ﴿مِنْهُنَّ جُزْءًا﴾ ﴿ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ﴾ جميع الضمائر (هنَّ) عائدة إلى الطير، لا إلى الجبال. الجبال لم تُؤخذ، ولم تُقطَّع، ولم تكن أربعة، ولم يُنسب إليها ضمير الجمع المؤنث في السياق. هذا حسمٌ نحوي قاطع 🔍 ثانيًا: التفريق المصطنع بين “الإحياء” و“البعث” غير مُسَلَّم. القرآن نفسه جمع بين اللفظين في سياق واحد: ﴿فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ﴾ وقبلها قال: ﴿أَنَّى يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ﴾ فاستُعمل الإحياء والبعث لحادثة واحدة. فلا يصح بناء نظرية كاملة على تفريق غير مطّرد 📚 ثالثًا: لو كان المقصود إحياء الجبال لقال: “ثم ادعها” أي الجبال، ولم يكن لأخذ الطير وتقطيعهن معنى مفهوم في التجربة التي طلبها إبراهيم. رابعًا: إجماع المفسرين قاطبةً — من السلف إلى الخلف — أن الإحياء وقع للطير. ولم يُعرف عن أحد من أهل التفسير المعتبرين أنه قال بإحياء الجبال. والخروج عن الإجماع بغير حجة لغوية قوية هو قولٌ محدث. الخلاصة: الآية مشهد حسيٌّ لإحياء طيورٍ قُطِّعت أجزاؤها، ليطمئن قلب إبراهيم بكيفية إعادة تركيب الأجساد بعد تفرّقها. القول بإحياء الجبال تحميلٌ للنص ما لا يحتمل، ومصادمةٌ صريحة للسياق والنحو والضمائر 📖⚖️ والوقوف عند ظاهر القرآن المتماسك أولى من إحداث معنى لا يسنده دليل 🌿🤲 والله تعالى أعلى وأعلم.



لا كلمة "الطير" مؤنث - ولا كلمة "الجبال" مذكر

--------------------------------------------------------------------------------------

"كلمة "الطيروكلمة "الجبال جمع تكسير لغير العاقل يستعمل معها ضمير المؤنث الجمع أو المفرد

قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ (الضمير يعود على أقرب اسم له وهو هنا الطير الحيإِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ (الضمير يعود على أقرب اسم له وهو هنا كلمة جَبَلٍ وهو لفظ مفرد لجمع الجبال الموتىجُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ (الجبال أحياها اللهيَأْتِينَكَ سَعْيًا.

أنظر إلى حكمة الله في إيراد كلمة "جبلمفردة وذلك اختبارا لتدبر القارئ لمراد الله من كلام الله، وتنبيهاً للقارئ أن لا يلتبس عليه الأمر فيظن أن المعني بالضمير الجمع هن الطير.

الضمير يعود على أقرب اسم له‏‏:

الاسم الذي يعود عليه الضمير فيثُمَّ "ادْعُهُنَّيَأْتِينَكَ سَعْيًا هو "جبل". وبما أن العدد هو أربعة فإن المشار إليهن تكون "الجبال".

كلمة "الطيرليست جمعًا سالمًا (لا مذكرًا ولا مؤنثًا)، بل هي جمع تكسير، وهو النوع الشائع في العربية لجمع الكلمات التي لا تتبع الأوزان السليمة.

الضمير المؤنث في "يَأْتِينَكيعود على "الطير"، لأن "الطيرجمع تكسير لغير العاقل، فيُعامل معاملة المؤنث لغويًّا، حتى لو كان مفرده مذكرًا (طائر).

الضمير المؤنث "مِنْهُنَّفي الآية يعود ضمناً على الجبال (رغم ذكرها بصيغة المفرد "جَبَللتفريق التوزيع)، لأنها في المعنى جمع تكسير غير عاقل، فتخضع للقاعدة النحوية التي توجب إسناد الأفعال والضمائر للمؤنث مع جموع غير العاقل.




قدرة الله في قوله تعالى ( فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ) ------------------------------------------------------------------------------------ هذا هو عنوان هذا المقطع وهو مخالف لمراد الله في الآية 260 من سورة البقرة التي خُتمت بعبارة "وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"، أي أن موضوع الآية ما عليه الله من العزة والحكمة وليس القدرة. يؤكد هذا المعنى العبارة التي خُتمت بها الآية السابقة 259 قالها الرجل الذي مر على قرية "فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ". وقد راى الرجل قدرة الله عندما أمره الله أن ينظر (أنظر، أنظر، أنظر) ثلاث مرات تتجلى فيها قدرة الله، ولم يكن ذلك لإبراهيم في الآية 260..


سؤال عن حرف الفاء في الفعل "خذ" في الآية --------------------------------------------------- لماذا قال الله لإبراهيم "فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ" ولم يقل له "خُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ"؟


ألله يحيي الجبال وليس الطير
إبراهيم يدعو الجبال وليس الطير
==================
إبراهيم طلب من الله أن يُريه كيف يحيي الموتى، ولم يسأله ما إذا كان يقدر أن يبعث الموتى
لو كان مفهوم "إحياء الموتى" هو ذاته مفهوم "بعث الموتى" لكان إبراهيم هو ذات الرجل الذي مرَّ على قرية في الآية 259

ما أمر الله إبراهيم بذبح الطير ولا بتقطيعه
========================
في الآية 67 من سورة البقرة قال موسى لقومه
"إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً"
ولم يرد مثل هذا الأمر الصريح لإبراهيم بذبح الطير في الآية 260 من سورة البقرة التي هي موضوع البحث هنا. ألله قال خذ أربعة من الطير ثم اجعل على كل جبل واحداً منها حيّا لا مذبوحا ولا مقطّعا.


https://www.youtube.com/watch?v=20mlBNlbIbg&lc=Ugx-wllx7XXOg2KZ6sh4AaABAg.APhYqbyRq_TAPhvU3ccXsW



سؤال عن تفسير الآية 260 من سورة البقرة ----------------------------------------- من المقصود بعبارة ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا؟


المقصود بقول الله تعالى: ﴿ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا﴾ الطيور التي أمر الله إبراهيم عليه السلام أن يذبحها ويقطّعها ويجعل أجزاءها على الجبال. فبعد أن قطّعها وفرّق أجزاءها، قال له الله: ادعُهنّ بأسمائهنّ، فإن الله سيعيدهنّ إليه أحياءً كاملات، فيأتينك مسرعات (سعيًا). ✔ السعي هنا بمعنى الإسراع في المجيء، وليس المشي فقط. ✔ وفي الآية معجزة عظيمة آراها الله لإبراهيم لزيادة اليقين، لا لرفع الشك. قال ابن كثير: "أي فإذا دعوتُهنّ يأتينك سعيًا، أي أحياءً كاملات كما كنّ." وبذلك يتحقق مقصد الآية: بيان قدرة الله على إحياء الموتى إحياءً حقيقيًا، لا مجازيًا.



 @Nafa7atBayaneh  ما الدليل من الآية أن الله "أمر إبراهيم أن يذبح الطير وبقطعها ويجعل أجزاءها على الجبال"؟


 @Nafa7atBayaneh  السلام عليكم نفحات بيانية، هل لديكم مشكلة في الاجابة عن سؤالي؟ أرجو أن تكملوا الحوار أو أن تطلبوا مني تقديم ما عندي من نفحات بيانية عن هذا الموضوع.



ذكر الأستاذ حسام موضوع تقطيع الطير في الآية 260 من سورة البقرة
ولكن الله لم يأمر إبراهيم بذبح الطير وتقطيعه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ... بعد أن تعرّفنا على معنى كلمة "الموتى" في عبارة ”رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ”ننتقل إلى المصدر الثاني لالتباس المفسرين في تفسير الآية، ألا وهو كلمة "جزءا" وهي الكلمة التي فرضت معنى التقطيع الوهمية على الآية. في عبارة "ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا"، كلمة "جُزْءًا" هنا لا تعني التجزئة والتقطيع إلى أجزاء، وإنما تعني حصّة أو نصيبا أو قسما أو جماعة أو مجموعة أو فريقا. وقد وردت كلمة جزء في القرآن الكريم ثلاث مرات: - "ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا" - "وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا"، وكما في الآية: "لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ". يبدو أن فهم المفسرين لكلمة “جُزْءًا” قد فرض عليهم أن يفسروا كلمة "فَصُرْهُنَّ" على أنها تعني فقطّعْهن. هنا نلاحظ أن المفسرين لم يراعوا كون كلمة فصرهن مرتبطة ارتباطا وثيقا بكلمة "إليك" بحيث يشكلان معا تعبيرا غير قابل للتجزئة. من المؤكد في اللسان أنه لا يمكن استبدال أو تفسير مفردة واحدة في عبارة أو تركيب من كلمتين مثل فَصُرْهُنَّ إِلَيْك، فالمعنى لا يستقيم إذا حاولنا القول فقطعهن إليك. فلو كان مراد الله من كلمة "فَصُرْهُنَّ" هو قَطّعْهن، لكان الله قد قال لإبراهيم قطِّعهن في إشارة إلى الطير. ذلك أن مفهوم التقطيع والقطع وارد في القرآن الكريم: - وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ .. - فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ .. وعليه فإن المعنى المقصود في الآية هنا هو "ضُمَّهن" إليك.




موقع تفاسير القرآن




رابط تفسير الآية 260 من سورة البقرة عند مختلف المفسرين




تفسير الآية 260 من سورة البقرة لابن كثير

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260)

ذكروا لسؤال إبراهيم عليه السلام ، أسبابا ، منها : أنه لما قال لنمروذ : ( ربي الذي يحيي ويميت ) أحب أن يترقى من علم اليقين في ذلك إلى عين اليقين ، وأن يرى ذلك مشاهدة فقال : ( رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي )
فأما الحديث الذي رواه البخاري عند هذه الآية : حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة وسعيد ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نحن أحق بالشك من إبراهيم ، إذ قال : رب أرني كيف تحيي الموتى ؟ قال : أولم تؤمن . قال : بلى ، ولكن ليطمئن قلبي " وكذا رواه مسلم ، عن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب به فليس المراد هاهنا بالشك ما قد يفهمه من لا علم عنده ، بلا خلاف . وقد أجيب عن هذا الحديث بأجوبة ، أحدها . . . .
وقوله : ( قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ) اختلف المفسرون في هذه الأربعة : ما هي ؟ وإن كان لا طائل تحت تعيينها ، إذ لو كان في ذلك متهم لنص عليه القرآن ، فروي عن ابن عباس أنه قال : هي الغرنوق ، والطاوس ، والديك ، والحمامة . وعنه أيضا : أنه أخذ وزا ، ورألا وهو فرخ النعام وديكا ، وطاوسا . وقال مجاهد وعكرمة : كانت حمامة ، وديكا ، وطاوسا ، وغرابا .
وقوله : ( فصرهن إليك ) أي : قطعهن . قاله ابن عباس ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، وأبو مالك ، وأبو الأسود الدؤلي ، ووهب بن منبه ، والحسن ، والسدي ، وغيرهم .
وقال العوفي ، عن ابن عباس : ( فصرهن إليك ) أوثقهن ، فلما أوثقهن ذبحهن ، ثم جعل على كل جبل منهن جزءا ، فذكروا أنه عمد إلى أربعة من الطير فذبحهن ، ثم قطعهن ونتف ريشهن ، ومزقهن وخلط بعضهن في بعض ، ثم جزأهن أجزاء ، وجعل على كل جبل منهن جزءا ، قيل : أربعة أجبل . وقيل : سبعة . قال ابن عباس : وأخذ رؤوسهن بيده ، ثم أمره الله عز وجل ، أن يدعوهن ، فدعاهن كما أمره الله عز وجل ، فجعل ينظر إلى الريش يطير إلى الريش ، والدم إلى الدم ، واللحم إلى اللحم ، والأجزاء من كل طائر يتصل بعضها إلى بعض ، حتى قام كل طائر على حدته ، وأتينه يمشين سعيا ليكون أبلغ له في الرؤية التي سألها ، وجعل كل طائر يجيء ليأخذ رأسه الذي في يد إبراهيم ، عليه السلام ، فإذا قدم له غير رأسه يأباه ، فإذا قدم إليه رأسه تركب مع بقية جثته بحول الله وقوته ; ولهذا قال : ( واعلم أن الله عزيز حكيم ) أي : عزيز لا يغلبه شيء ، ولا يمتنع منه شيء ، وما شاء كان بلا ممانع لأنه العظيم القاهر لكل شيء ، حكيم في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره .
قال عبد الرزاق : أخبرنا معمر ، عن أيوب في قوله : ( ولكن ليطمئن قلبي ) قال : قال ابن عباس : ما في القرآن آية أرجى عندي منها .
وقال ابن جرير : حدثني محمد بن المثنى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، سمعت زيد بن علي يحدث ، عن رجل ، عن سعيد بن المسيب قال : اتعد عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاص أن يجتمعا . قال : ونحن شببة ، فقال أحدهما لصاحبه : أي آية في كتاب الله أرجى لهذه الأمة ؟ فقال عبد الله بن عمرو : قول الله تعالى : ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ) الآية [ الزمر : 53 ] . فقال ابن عباس : أما إن كنت تقول : إنها ، وإن أرجى منها لهذه الأمة قول إبراهيم : ( رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث ، حدثني ابن أبي سلمة عن محمد بن المنكدر ، أنه قال : التقى عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، فقال ابن عباس لابن عمرو بن العاص : أي آية في القرآن أرجى عندك ؟ فقال عبد الله بن عمرو : قول الله عز وجل : ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا [ من رحمة الله ] ) الآية فقال ابن عباس : لكن أنا أقول : قول الله : ( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ) فرضي من إبراهيم قوله : ( بلى ) قال : فهذا لما يعترض في النفوس ويوسوس به الشيطان .
وهكذا رواه الحاكم في المستدرك ، عن أبي عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم ، عن إبراهيم بن عبد الله السعدي ، عن بشر بن عمر الزهراني ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، بإسناده ، مثله . ثم قال : صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .



هداك الله أخي محمد واعلم إنك تتبع من هو في ضلال فانقذ نفسك قبل فوات الأوان, قال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام أمرًا صريحًا مباشرًا لا يحتمل التأويل، فقال: ﴿فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا﴾ [البقرة: 260] كيف كان ذلك؟ باختصار : 🔹 (فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ): طيور حقيقية، لا رمزية. 🔹 (فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ): أي قطّعهن وضمّ أجزاءهن إليك؛ وهذا هو قول جمهور المفسرين، ومنهم ابن عباس ومجاهد وقتادة. 🔹 (ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا): فرّق الأجزاء على الجبال. 🔹 (ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا): دعاها فعادت حيّة تمشي إليه، ليَرى بعينه كيف يحيي الله الموتى. الخلاصة : الأمر بالـتقطيع حقيقي، والآية معجزة حسّية وقعت بالفعل، لا مجازًا ولا تمثيلًا ذهنيًا. والنص واضح، وإجماع أهل التفسير قائم، ولا يجوز صرفه عن ظاهره بلا دليل. ﴿وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾



الرد في الآية 259 من سورة البقرة وفيها بيان قدرة الله على بعث الأموات

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ ۖ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
.
.لا شيء من هذا التفصيل في الآية 260 التي خاطب الله إيراهيم من خلالها، وإنما هي خيالات المفسرين ونسبتهم التفسير إلى رجال ثقات مثل ابن عباس



التفسير المختصر الصحيح
-------------------------
يا إبراهيم خذ أربعة من الطير ثم اجعل واحدا منها على جبل فتحيا الجبال الأربعة بإذن الله
ليس في الآية أمر من الله لابراهيم بذبح الطير وتقطيعه، وإنما الطير رمز الروح يضعه إبراهيم على الجبال فتحيا الجبال الموتى.



ليطمئن قلبي أنني أنا خليل الله 
القرآن ذكر أن الطير أربعة وذكر كلمة جبل مفردة 
هنا يصدقون أن الطير كانت أربعة ولكن الجبال عشرة 

 

Make a free website with Yola