«أللّهُمَّ اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ»

عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُنَا إِذَا أَخَذَ أَحَدُنَا مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأَرَضِينَ وَرَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيء وَفَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شيء وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْءٌ وَالظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شيء وَالْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شيء اقْضِ عَنِّى الدَّيْنَ وَأَغْنِني مِنَ الْفَقْرِ».




أللّهم إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ


دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ 

فَقَالَ: «يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا لي أَرَاكَ جَالِسًا في الْمَسْجِدِ في غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاَةِ»؟

قَالَ هُمُومٌ لَزِمَتْني وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللَّهِقَالَ 

«أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلاَمًا إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ»؟ 

قَالَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِقَالَ:

«قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، 

وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ».

قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمِّي وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي.





بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا

وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ

=========================

اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ

 وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ

 كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا

وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ

 وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ

=================================

فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ



«إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ»

-
تحدثنا اليوم بعد صلاة الجمعة عن البيت الذي كان لنا في دابوق. لا شك أنكم تذكرونه بكثير من الأسى والحزن لأنكم تظنون أنكم فقدتم شيئا عزيزا.  أما أنا فإني أحمد الله أن هداني إلى التصرف كما فعلت. لقد نجوت بذلك الفعل من النار، وأدعو الله أن يبدل سيّئاتي حسنات وأن يدخلني الجنة.
ما تظنّونه شر لكم هو في الواقع خير لكم. فبعد 5 سنوات من التسديد للبنك (1845 دينار شهريا ما مجموعه 110 آلاف دينار) لم أسدد من القرض إلا مبلغ 30 ألف دينار.  ولو أني احتفظت بالبيت وتابعت التسديد لكان عليّ أن أدفع 110 آلاف + 110 آلاف + 36 ألف دينار (أي ما مجموعه 256 ألف دينار) لتسديد كامل القرض البالغ 100 ألف دينار.



يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا
إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ



Calling on Pakistan to resist payment of interests on IMF loans

 

Make a free website with Yola