ما هي أفضل طريقة لترك التدخين نهائيا؟




الإقلاع عن التدخين نهائيًا يتطلب إرادة قوية وخطوات عملية مدعومة بالعلم والتجارب الناجحة. إليك أفضل الطرق الفعّالة بناءً على أحدث الدراسات والخبرات:

1. التخطيط المسبق والاستعداد النفسي

  • حدد موعدًا محددًا للإقلاع (مثل: بعد أسبوعين) لتهيئة نفسك.

  • اكتب قائمة بأسباب الإقلاع (الصحة، التوفير المالي، العائلة) وراجعها يوميًا.

2. العلاجات البديلة للنيكوتين (NRT)

  • استخدم بدائل النيكوتين مثل لصقات النيكوتين، العلكة، أو أقراص المص لتخفيف أعراض الانسحاب.

  • الدراسات تظهر أن هذه الطرق تزيد فرصة النجاح بنسبة 50-70%.

3. الأدوية الموصوفة طبياً

  • أدوية مثل فارينيكلين (Champix) أو بوبروبيون (Zyban) تُقلل الرغبة في التدخين وتخفف الأعراض.

  • استشر طبيبًا لتحديد الجرعة المناسبة.

4. التدخل السلوكي والدعم النفسي

  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT) يساعد على تغيير الأفكار المرتبطة بالتدخين.

  • انضم إلى مجموعات دعم (مثل: جلسات الإقلاع الجماعية أو منصات عبر الإنترنت).

5. تغيير العادات اليومية

  • تجنب المحفزات (مثل: القهوة، التوتر، الجلوس مع مدخنين) في الأسابيع الأولى.

  • استبدل التدخين بأنشطة أخرى (مضغ علكة خالية من السكر، شرب الماء، تمارين التنفس).

6. التكنولوجيا والتطبيقات المساعدة

  • تطبيقات مثل QuitNow! أو Smoke Free تُقدم تتبعًا للإنجاز ونصائح يومية.

7. الرياضة والتغذية الصحية

  • مارس تمارين رياضية (مثل المشي السريع) لإفراز الدوبامين الطبيعي بدل النيكوتين.

  • تناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة (الفواكه، الخضروات) لإصلاح الضرر الناتج عن التدخين.

8. الوخز بالإبر (Acupuncture)

  • بعض الدراسات تشير إلى أن الوخز بالإبر قد يقلل الرغبة في النيكوتين.

9. توقع الصعوبات ووضع خطة طوارئ

  • إذا انتكست، لا تيأس! 80% من المقلعين يجربون أكثر من مرة قبل النجاح.

  • حدد أسباب الانتكاسة وعدّل خطتك.

10. المكافآت والتذكير بالإنجازات

  • احتفل بكل مرحلة (أسبوع، شهر، سنة) وادخر المال الذي كنت تصرفه على السجائر.

حقائق علمية تحفيزية:

  • بعد 20 دقيقة من الإقلاع: ضغط الدم يعود إلى طبيعته.

  • بعد عام واحد: خطر أمراض القلب ينخفض إلى النصف.

  • بعد 10 سنوات: خطر سرطان الرئة يصبح مماثلًا لغير المدخن.

تذكر: الإقلاع عن التدخين هو أفضل هدية تقدمها لجسمك وعقلك. كل يوم خالٍ من السجائر يُعيد لجسمك عافيته تدريجيًا.








التدخينُ حرامٌ شرعاً





ما أسْكرَ كثيرُهُ فقليلُهُ حرامٌ

تَدرَّجَت أحكامُ الخَمرِ حتَّى انتهَتْ إلى التَّحريمِ، وكذلِك تدرَّج أيضًا التَّحريمُ في أصنافٍ بِعينِها حتَّى حرَّم اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ ما يُسبِّبُ السُّكْرَ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما أسْكَر كثيرُه"، أي: إنَّ كلَّ مَشرَبٍ أو مَطعَمٍ يُسبِّبُ ذَهابًا للعَقلِ عندَ تناوُلِ الكَثيرِ منه، "فقَليلُه حرامٌ"، أي: فالقَدرُ القَليلُ منه يَحرُمُ تَناولُه وإِنْ لم يُسْكِرْ؛ وعليه فكُلُّ مادةٍ حصَل بها الإسكارُ فهي خَمرٌ مُحرَّمةٌ، وإنْ لم تُسمَّ خمرًا، أو قَلَّ قَدْرُها دون أن تَصِلَ إلى دَرجةِ الإسكارِ.
وفي الحديثِ: إكرامُ اللهِ لأُمَّة الإسلامِ بتَحريمِ الخبائثِ عليها وغَلْقِ كلِّ ما يُؤدِّي إلى تِلك الخبائثِ.
وفيه: بيانُ أنَّ السُّنَّةَ تُفصِّلُ في الشرائعِ ما أجْمَلَه القرآنُ.
==================================================================



التدخين قياسا على الخمر


ما قَتَلَ كَثيرُهُ فَشَفْطَةٌ مِنْهُ حَرَامٌ




«الْحَلاَلُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ،

فَمَنِ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِيِنِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِى الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى،

يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلاَ إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِى أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ،

أَلاَ وَإِنَّ فِى الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِىَ الْقَلْبُ» 



أصدر مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، دراسة شرعية حول التدخين وآثاره وحكمه، وأكد المركز إن تشريعات الإسلام الحنيف جاءت آمرةً بكل معروفٍ نافعٍ، وناهيةً عن كل منكرٍ ضارٍ، فكان من الطبيعى أن تقف وقفةَ المُعادى مما يثبُت ضررهُ على صحة الإنسان.
 
وتبيّن بلا ريبٍ أن التدخينَ ضارٌ بل وقاتلٌ، فقد نشرت مُنظمة الصحة العالمية تقريرًا مُطوَلا في عام (1975) ، تقول فيه: "إن عدد الذين يلقون حتفهم، أو يعيشون حياةً تعيسةً من جراءِ التدخين يفوق عدد الذين يلاقون حتفهم نتيجة الطاعون، والكوليرا، والجدري، والسل، والجذام، والتيفوئيد، والتيفوس، مجتمعين، والوفيات الناجمة عن التدخين هي أكثر بكثير من جميع الوفيات للأمراض الوبائية مجتمعة".

كما أن مجموع الدخل الذي تحققه الدول الكبرى من جراء الضرائب الباهظة على إنتاج التدخين هو أقل بكثير من الأموال التي تُنفق لمعالجة الأمراض الناتجة عنه، وإنه من الهام معرفة أن الآثار المدمرة للتدخين لا تظهر بشكلٍ واضحٍ، إلا بعد ربع قرن، يدخن الشاب، ولا يدري ماذا يفعل بنفسه، لكن بعد مُضي عشرينَ عامًا أو أكثر تبدأ الآثار الضخمة للتدخين في الظهور.
 
وللتدخين تأثيره على قدرات ووظائف أعضاء الجسم، فآثاره الضارة كثيرةٌ وخطيرةٌ، فالتدخينُ يصيب الإنسان بالكثير من الأمراض المزمنة والسرطانات، فنسبة السرطان عند المدخنين هي ثمانية أمثال غير المدخنين، إلى غير ذلك من الأضرار والتي منها على سبيل المثال لا الحصر:
 
(1) أن عمر الشرايين وتصلبها يتأثر به، فلو دخن الشخص في اليوم عشرين دخانةً لنقص من عمره خمس سنوات تقريبًا. وقد أظهرت دراسة أن التدخين لمدة طويلة يقصر من عمر المدخن من1-7 سنوات.
 
(2) التدخين يؤدي إلى ضعف الذاكرة، وكثرة النسيان، وفتور النشاط العقلي، فغير المدخن أذكى من المدخن، وأسرع استجابة منه.
 
(3)كما يضعف التدخين الوظائف التنفسية، ويؤدي إلى التهاب الأنف، والبلعوم المزمنين، وإلى التهاب الحنجرة، والقصبات الرئوية.
 
(4) بالإضافة إلى أن معظم الإصابات القلبية، والوعائية القاتلة تعود إلى التدخين.
 
(5) كما أنه يزيد سكر الدم، ويزيد هرمون التجلط، ويسبب التهابا في الملتحمة، وجفافا في الأجفان، والتهابا في العصب البصري، كما يؤدي إلى تسمم الخلية الكبدية، وقصور الكبد.
 
(6) الدخان أحد أكبر أسباب إصابة الرجل بالضعف الجنسي، وتشوه النطف، ويؤدي إلى العقم عند الرجال والنساء.
 
(7) بالإضافة إلى أن أكثر حالات الإجهاض والإملاص - ولادة الجنين ميتا - بسبب الدخان، وهو سبب الولادة قبل الأوان، ونقص الوزن، ووفاة الرُّضَّع بسبب الأم المدخنة، أما التشوهات الخلقية، والوفاة في المهد، وربو الأطفال، والصمم؛ فكله يُعزى إلى الأم المدخنة.
 
(8) ثم أضف إلى كل ما سبق أن المدخن لا يقصر ضرر التدخين على نفسه، بل يضر بهذا من حوله من زوجة، وأولاده، وزملاءه.
 
وتسائل المرصد كيف بعد كل هذا الضرر تأتى الشريعة بإقراره أو بإباحته؟! كيف وكل ضار في الإسلام محرم؟!
فالتدخين محرم شرعًا، وذلك من وجوه:-
 
(1) فالإسلام حرم كل ضارٍّ بصحة الإنسان، فقد قال تعالى  ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ ، وقال أيضاً ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ  قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ ، وعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَضَى أَنْ لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ" .
 
(2) بالإضافة إلى أن صحةَ الإنسان نعمة تستوجب شكر الله – عز وجل – ومن شكر هذه النعمة المحافظة عليها، وتسخيرها في نفع النفس والناس، فكما أن الشكر يكون بالقول فهو أيضاً بالعمل، فقد قال تعالى ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾.
 
(3) كما أن إنفاق المال للحصول على الدخان يعد إضاعة له وهو محرم أيضاً، فعن المغيرة بن شعبة قال، قال النبي صلى الله عليه و سلم ( إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنع وهات، وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال ) 
 
ولذلك فالتدخين حرام شرعاً، ومعصية يعرض الإنسان نفسه من خلالها إلى الهلكة فقد قال تعالى ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾، وهذه الحرمة تنسحب على البائع والمشتري والمُصّنع وكل من ساهم في عملية إيصال الدخان إلى المدخن، قال تعالى ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.



وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ.

سألت أحد المدخنين: ما حكم التدخين؟

ردّ عليّ بالقول: لا أدري! كأنه يريد أن يقول أن التدخين مسألة شخصية، وأنه ليس لي أن أتكلم معه في هذا الموضوع.

قلت له: التدخين حرام شرعا.

كان رده أن أمسك السيجارة بين اصبعيه الإبهام والسبابة، ورفع يده إلى مستوى عينيه وقال: هل تعلم أن هذه السيجارة هي رفيقة دربي (هو يعمل سائق سيارة نقل صغيرة) ولولاها لما وصلت إلى الأماكن التي أريدها.

قلت له: هذا الكلام يعني أنك لا تعرف أن الرب الذي في السماء هو الذي يوصلك إلى غاياتك، وأنك بهذا الفعل تستبدل معونة الله لك بدخان السيجارة. عندها أدرك المدخن أنه أخطأ في حق الله فقال: الله على عيني ورأسي.

هكذا هم المدخنون يرون أنه لولا السجائر لما كان لهم أن يقضوا حاجاتهم ويقوموا بواجباتهم الحياتية.




مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا لاَ يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا

وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا



مقهى لتدخين الشيشة للنساء فقط في برلين

 

Make a free website with Yola