«أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ قُلُوباً، الإِيمَانُ يَمَانٍ، الْفِقْهُ يَمَانٍ، الْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ».
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ﴿٢٢٤﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ﴿٢٢٥﴾ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ﴿٢٢٦﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ﴿٢٢٧﴾
لو أن العرب ألقوا كل قصائد شعرهم لما ازدادوا إلاّ بغضا من الله.
ولو أن العرب استشهدوا بكل الشعر اليمني ما فعل ذلك في العدو الصهيوني فعل الشعار الذي أطلقه اليمنيون ودفع وزير دفاعهم إلى التهديد باحتلال صنعاء ورفع علم الكيان الصهيوني عليها.
يا أمة غضب الله عليها من شعرها و سخرت من أشعارها الأمم. إن شرف تحرير المسجد الأقصى تاج لا يستأهله رأس أحد من هؤلاء المتسلحين بالشعر، بل إن الله سيبعث على الأعداء عبادا له أولي بأس شديد ليسوءوا وجوههم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا.